103رجلاً يقاتل الناس على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله، قال أبو بكر: أنا؟ قال: لا، قال عمر: أنا؟ قال: لا، ولكن خاصف النعل. 1
مسند أحمد بن حنبل: روى بسنده عن أبي سعيد قال: قال رسولالله(ص): «إنّ منكم من يقاتل على تأويله كما قاتلت على تنزيله»، قال: فقام أبو بكر وعمر، فقال(ص): لا، ولكن خاصف النعل وعلي(ع) يخصف نعله. 2
مسند أحمد بن حنبل: روى بطريقين عن أبي سعيد الخدري يقول: كنّا جلوساً ننتظر رسولالله(ص) فخرج علينا من بعض بيوت نسائه، قال: فقمنا معه، فانقطعت نعله، فتخلّف عليها علي(ع) يخصفها، فمضى رسول الله(ص) ومضينا معه، ثمّ قام ينتظره وقمنا معه، فقال: إنّ منكم من يقاتل على تأويل هذا القرآن كما قاتلت على تنزيله، فاستشرفنا وفينا أبو بكر وعمر، فقال(ص): لا، ولكنه خاصف النعل، قال: فجئنا نبشّره، قال في أحدهما: وكأنّه قد سمعه، وقال في الآخر: فلم يرفع به رأساً كأنّه قد سمعه. 3
حلية الأولياء: روى بسنده عن أبي سعيد الخدري قال: كنّا نمشي مع النبي(ص) فانقطع شسع نعله، فتناولها علي(ع) يصلحها، ثمّ مشى فقال: «يا أيّها الناس! إنّ منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله»، قال أبو سعيد: فخرجت فبشّرته بما قال رسولالله(ص)، فلم يكترث به فرحاً كأنّه قد سمعه. 4
كنز العمال: عن أبي ذر قال: كنت مع رسول الله(ص) وهو ببقيع الغرقد فقال: «والذي نفسي بيده، إنّ فيكم رجلاً يقاتل الناس من بعدي على تأويل القرآن كما قاتلت المشركين على تنزيله، وهم يشهدون أن لا إله إلّا الله، فيكبر قتلهم على الناس حتّى يطعنوا على وليّ الله، ويسخطوا عمله كما سخط موسى أمر السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار، وكان خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار لله رضىً، وسخط ذلك موسى». 5