265
رُهْبٰانَهُمْ أَرْبٰاباً مِنْ دُونِ اللّٰهِ ) قال: «والله ما صلوا لهم و لاصاموا ولكن اطاعوهم فى معصيۀ الله». 19. ابوبصير از امام صادق(ع) درباره آيه مذكور سؤال مىكند. حضرت فرمود: «والله ما صلوا لهم و لاصاموا و لكنّهم احلوا لهم حراماً و حرّموا عليهم حلالاً فاتَّبعوهم». 210. در اين روايت نيز ابوبصير از آيه مذكور سؤال مىكند و حضرت فرمود: «
اما والله ما دعوهم إلي عبادة انفسهم ولو دعوهم إلى عبادة انفسهم ما اجابوهم ولكن احلّوا لهم حراماً و حرَّموا عليهم حلالاً فعبدوهم من حيث لايشعرون ». 311. «مرحوم محقق حلى» در كتاب «معتبر»، اين روايت را از معصوم مىداند: قال(ع): «
لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق ». 4
12. همچنين در رساله حقوق امام سجاد(ع) آمده است: «واما حق سايسك بالملك فأن تطيعه و لا تَعصيه إلا فيما يسخط الله عزوجل فإنه لاطاعۀ لمخلوق فى معصيۀ الخالق». 513. در روايت «خصال»، به سندى صحيح از ابان بن ابى عياش، كه ايشان هم قابل تصحيح است، از سليم بن قيس هلالى آمده است كه گفت شنيدم اميرمؤمنان(ع) مىفرمود:
إحذروا علي دينكم ثلاثة:... و رجلاً آتاه الله عزوجل سلطاناً فزعم أنّ طاعته طاعة الله و معصيته معصية الله و كذب لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق لاينبغي للمخلوق ان يكون حبّه لمعصية الله فلاطاعة في معصيته و لا طاعة لمن عصي الله، انما الطاعة لله و رسوله9 و لِوُلاة الأمر و انما امرالله بطاعة الرسول9 لانه معصوم مطهّر لايأمر بمعصيته و إنما أمر بطاعة اوليالأمر لأنهم معصومون مطهرون لا يأمرون بمعصيته. 6
14. در برخى روايات نيز منع از به خشمآوردن خالق به سبب تحصيل رضايت، يا اطاعت مخلوق آمده است.
لكن دلالت اين روايات، بر قاعده منظور خالى از اشكال نيست؛ زيرا ممكن است مضمون اين دسته از روايات، منع اطاعت و پذيرش امامت فاسق در تمام امور باشد، نه در خصوص امر به معصيت؛ چنانكه ممكن است منظور برخى از رواياتِ مشتمل بر اين مضمون، عدم جواز اطاعت حاكم يا غير او باشد در آنچه با فرض امر او هم مشروع نشود. بنابراين با جواز، بلكه وجوب اطاعت والدين يا