61الحقوق و الشؤون المذهبيّة لرعايا دولة إيران في الحجاز أن تقوم حكومة إيران - كالسنوات السابقة بل أشدّ - بإصدار الأوامر المؤكّدة؛ لئلّا يذهب أحد من إيران إلى الحجاز إلى حين حلّ المسائل المختلف فيها بصورة كاملة، و أن تراعى جميع حقوق الإيرانييّن و شؤونهم المذهبيّة في الحجاز و تتبلور في إطار قاعدة صحيحة. و قد كتبت هذا التقرير لاُحيطكم علماً بمجريات الاُمور.
الوكيل العام في قنصليّة دولة إيران العليا
محمّدعليّ اللاري
بدء المؤامرة
ورد وفق تقرير كتبه «حسين بير نظر» 1 من سفارة إيران في مصر بأنّ دولة إيران إذا امتنعت من الذهاب إلى الحجّ بمّدة عام أو عامين، فإنّ حكومة الحجاز ستوافق على شروط إيران المقترحة. و من هذا المنطلق سترتفع المضايقات ضدّ الزوّار الإيرانييّن كما ستتمكّن إيران من أخذ امتياز في خصوص إعادة بناء القبور المهدّمة.
لكن مع الأسف لم تتمّ الموافقة على هذا الأمر.
و في شهر خرداد عام 1308ه. ش بدأت أولى الجلسات الرسميّة الدبلماسيّة بين إيران و حكومة عبدالعزيز، و في شهر شهريور من نفس السنة تمّ توقيع معاهدة الصداقة بين إيران و الحجاز، و في شهر فروردين عام 1309ه. ش بدأ «حبيب الله هويدا» عمله و وصل إلى جدّة كممثّل لإيرانوالقائم بالأعمال الإيراني في جدّه.