102لحدث الطارئ الأثر السلبي على ما اتفقنا عليه سابقاً، و أنْ لا يتراجع المسؤولون السعوديون عن وضع مظلّة و جدار للبقيع، و لكنّني غير واثق بانّ الجهود التي سأبذلها هل تترك أثرها في الوقت الحاضر أم لا، و ربّما كما يحتمل أنْ يُؤجّل هذا الأمر الى أشعار آخر.
ونأمل من حسن نيّة صاحب السمو الأمير عبدالله و تعاطفه مع الأمر انْ يقف بوجه اتّساع ردود فعل هذا التكذيب.
وبلغنا بالأمس برقية اخرى أيضاً من السيّد علاء وزير البلاط، و قد أرفقنا هذه الرسالة أيضاً، و لا يخفي نظراً للحوادث الأخيرة لا يسعنا تقديم مقترحات جديدة أوْ نتقدّم بخطرات اخرى، و يجب علينا أن ننتظِر لنرى الرأي القاطع للحكومة السعودية بالنسبة الى هذا الأمر، وعلينا انْ نسعى لئلا تُفنّد المخطّطات و القرارات السابقه.
الوزير المفوض الملكى - مظفّر أعلم
نقدّم لكم نسخة أخرى من هذه الرسالة عطفاً للبرقيّة رقم 103 و ذلك لإطلاع وزارة البلاط، و إلمامها بالحوادث الجديدة في هذا الخصوص.
نصّ بيان التكذيب
وقع في نهاية المطاف ما يُخشى منه، و أصدرت الحكومة السعودية بياناً رسميّاً تكذّب فيه خبر ترميم أو إعمار أو تشييد مقبرة البقيع.
ونشر نصّ هذا البيان بتاريخ 17 أبريل 1952 الموافق 1331/2/7 في جريدة البلاد العدد 1171 طبع مكّة المكرّمة.
جريدة البلاد السعودية، طبع مكّة المعظّمة.
العدد 1171 - 27 أبريل 1952 (1331/2/7)
نصّ البيان