103إشادة قبور أئمّة البقيع
«انتشرت بعض الصحف العراقية و أذاعت بأنّ جلالة الملك المعظم قد وافق على إشادة قبور أئمّة البقيع، و أنّه قد بوشر فعلاً بالبناء فيها، ذلك بناء على المساعي التي بذلها محمّد حسين كاشف الغطاء بواسطة سيّد العراقين الذي سافر من النجف إلى الحجاز مزوّداً بتوصيات الشيخ كاشف الغطاء.
والحكومة العربية السعودية، إذ تكذّب هذا الخبر تكذيباً قاطعاً، تؤكّد بأنّها لا توافق على أمر يخالف الدين الإسلامي الحنيف و أوامر الرسول(صلى الله عليه و آله) و ما كان عليه السلف الصالح».
رسالة السيّد إبراهيم الشهرستاني
كتب السيّد إبراهيم الشهرستاني أيضاً إلى مظفّر أعلم:
فضيلة صاحب المقام المنيع و المحترم السيّد الأجل الأكرم العالي مظفّر أعلم (دامت شوكته)
أحيطكم علماً:
أسأل الباري الأحد جلّ اسمه بجاه محمّد و آله الطاهرين لكم دوام العزّ و الشوكة و الصحّة و العافية، و لساني و قلمي قاصر عن التعبير، و بيان شكري و امتناني إزاء اهتماماتكم و عنايتكم المبذولة لي، ومنذ دخولي إلى العراق كان لساني يلهج بذكر أخلاقكم الحسنة.
وقضيّة إعمار بقعة البقيع مشكلة عويصة و ساُبيّن ما شاهدته، و لكن من ناحية الشيخ كاشف الغطاء - دامت بركاته - و إغراء و تجاهلات سيّد العراقين في النجف، و أماكن اخرى، أصدرت الحكومة السعودية بياناً كذّبت فيه هذا
الأمر،