101جدّة أفهموه بأفضل صورة بأن ينصرف عن هذا الأمر؛ لئلاّ يثير ذهابه المشاعر المذهبيّة و يوجب القيل و القال.
ثمّ وصلتنا برقيّة من السيّد علاء وزير البلاط الملكي يستفسر فيها عن طريقة التقدير من الجهات الحكومية في السعودية.
فقلنا له في مقام الإجابة: السفارة عبّرت عن تقديرها، و الأفضل حاليّاً الاكتفاء بهذا المقدار. (و نصّ البرقيّة و الإجابة عليها مرفقة)
وأنا اقدّم جزيل الشكر لوزارة البلاط و من فضيلة السيّد علاء، و أرجو منه أن يستشير المسؤول المقيم هنا قبل اتّخاذ أيّة خطوة؛ لأنّ هذا المسؤول لديه إلمام كامل بمجريات الاُمور هنا، و هو محيط بحقيقة الاُمور، إن مجريات الاُمور لاحقاً - و التي ساُبيّنها لكم فيما يلي - أثبتت مدى ضرورة المشورة في هذا المجال، و كيف أدّت هذه المشورة إلى صيانة القيم و الحفاظ على مكانة البلاط الملكي.
ومع الأسف حدث أخيراً ما كنّا نخشاه، و يبدو أن سيّد العراقين بعد سفره من الحجاز كانت له في العراق تصريحات أعطت للموضوع حجماً أكبر من حجمه الحقيقي، و نشرت الصحف العراقيّة أيضاً هذا الخبر مع إضافات و زيادات، و هذا ما دفع الحكومة السعودية إلى تكذيب الخبر؛ خشيةً من اعتراضات الوهّابييّن و علماء الرياض.
(نقدّم لكم نصّ التكذيب الصادر بلغة جافّة مع ترجمته مرفقاً بهذا التقرير)
ونخشى حالياً أن تمتنع الحكومة السعودية حتّى من وضع مظلّة مقابل قبور الأئمّة(عليهم السلام) أو جعل سياج و لو لمدّة مؤقتة.
وهكذا ادّيتدخل أشخاص غير مسؤولين الى ضياع جهود سفارتنا حول موضوع يهتم به جميع مسلمي العالم، و لا سيما الشعب الايراني والحكومة الملكية في ايران، و مع ذلك فَانّني سأبذل غاية جهدي بان لا يترك هذا ا