116ايمان از خداوند طلب استغفار مىكند و آنگاه كه از خطبهها فراغت يافت مؤذن برخاسته و اذان مىگويد، پس با مردم دو ركعت نماز گزارد. در ركعت اوّل سوره جمعه و در ركعت دوم سوره منافقان را خواند.
امام رضا عليه السلام فرمود:
إنَّما جُعِلَتِ الخُطْبَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِأنَّ الْجُمُعَةَ مَشْهَدٌ عامٌّ، فَأَرادَ أَنْ يَكُونَ لِلْأمِيرِ سَبَبٌ إلىٰ مَوْعِظَتِهِمْ وَتَرْغِيبِهِمْ فِي الطّاعَةِ وَتَرْهِيبِهِمْ مِنَ الْمَعْصِيَةِ، وَتَوْقِيفِهِمْ عَلىٰ ما أرادَ مِن مَصْلَحةِ دِيْنِهِمْ وَدُنْياهُمْ وَيُخْبِرُهُمْ بِما وَرَدَ عَلَيْهِمْ [مِنَ الْآفاقِ مِنَ] الْأهْوالِ الَّتِي لَهُمْ فِيهَا الْمَضَرَّةُ وَالْمَنْفَعَةُ، وَلا يَكُونُ الصّابِرُ فِي الصَّلاةِ مُنْفَصِلاً...
وَإنَّما جُعِلَتْ خُطْبَتَيْنِ لِيَكُونَ واحِدَةٌ لِلثَّناءِ عَلَى اللّٰهِ وَالتَّمْجِيدِ وَالتَّقْدِيسِ للّٰهِِ عَزَّوَجَلَّ، وَالْأُخْرىٰ لِلْحَوائِجِ وَالإْعْذارِ وَالْإنْذارِ وَالدُّعاءِ، وَلِما يُرِيدُ أنْ يُعَلِّمَهُمْ مِنْ أمْرِهِ وَنَهْيِهِ ما فِيهِ الصَّلاحُ وَالْفَسادُ. 1
خطبه در روز جمعه براى اين مقرر شده است كه: چون جمعه، روز اجتماع عمومى است، خداوند خواسته است تا خطبه خود وسيلهاى باشد تا امام مردم را موعظه كند و به اطاعت خداوند تشويق و ترغيب نمايد و آنان را از گناه و نافرمانى بترساند و برحذر بدارد، و آنها را نسبت به مصلحت دين و دنيايشان