92الأرض رجل يرصد من حسن صحبتها ما أرصد» 1، أي: وعدها بأن يحسن معاملتها. وإنّما قال ذلك؛ لأنّه كان مشهوراً بقسوته مع النساء.
ج) لم يستجب الإمام لهذا الطلب وتقدّم بعذر ثالث، وهو طلب المشورة مع العبّاس وعقيل والحسنين. يقول الهيثمي:
«دعا عمر بن الخطّاب علي بن أبيطالب فسارّه، ثمّ قام عليّ فجاء الصفة فوجد العبّاس وعقيلاً والحسنين فشاورهم في تزويج عمر أُمّ كلثوم. فغضب عقيل وقال: يا علي ما تزيدك الأيّام والشهور والسنون إلّا العمى في أمرك، والله لئن فعلت ليكونن وليكونن، لأشياء عدّدها ومضى يجرّ ثوبه».
ولمّا سمع عمر قول عقيل ضحك وقال: «ويح عقيل سفيه أحمق». 2