76هذا الصدد بالتفصيل مراعاةً للإيجاز.
إذن فالآية المذكورة توصي بالاستغفار للسابقين، وهذا أصلٌ عامٌّ، ولكنّه لا يشمل الفئات المذكورة، لذلك لا يمكن الاستدلال به على طهارة الصحابة والتابعين جميعاً، إلّا أن نحرز أنَّ صحابيّاً بعينه لم يكن من موارد استحقاق اللّعن.
ونستنتج أنّه ما لم تنكشف لنا نقطة ضعف في حياة مسلمٍ ما، فيجب علينا الاستغفار له، إلّا إذا ثبت بالدليل القطعي وجوب البراءة منه.