43
النقد
ههنا نقاط جديرة بالنقد والتحليل، وهي:
1. يُفهم من عبارة المؤلّف أنّه يرى معنىً موسّعاً لمصطلح (أهل البيت)، وكأنّها تشمل كلّ ذرّية الرسول(صلى الله عليه و آله) بشرط الإيمان والتقوى، يترتّب على هذا أنّ كلّ السادة هم من أهل البيت(عليهم السلام).
ولكن هذا مصادرةً للحقيقة.
فمع أنّ أبناء الزهراء(عليها السلام) يحظون باحترام خاصّ لانتسابهم إلى بيت الوحي والرسالة، ولكن لا شكّ أنّ المراد ب «أهل البيت» في الآية المباركة إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، (الأحزاب:33) هم فئةٌ خاصّةٌ بيّنهم النبيّ بأساليب خاصّة، ولا يشمل نساء النبيّ أو جميع ذرّيته.
ويثبت لنا من الروايات المتظافرة، بل المتواترة عن النبيّ(صلى الله عليه و آله) أنّ هذه الآية لا تشمل إلّا النبيّ(صلى الله عليه و آله) نفسه، وأهلبيت فاطمة(عليها السلام).