35الذي أطلعه عليها، وأنّ اطّلاع الأئمّة(عليهم السلام) وعلمهم بهما لا يدلّ على عدم علم النبيّ(صلى الله عليه و آله)، بل إنّ علومهم(عليهم السلام) قبس من علوم النبيّ(صلى الله عليه و آله)، حيث صرّحوا مراراً أنّهم شرّاح لما جاء في سنّة النبيّ(صلى الله عليه و آله)، وقد أكّد الإمام موسى بن جعفر(عليه السلام) - في الرواية الأولى - على أنّهم إنّما يعلمون ذلك؛ لأنّهم ذرّية النبيّ(صلى الله عليه و آله)، وأنّهم ورثوا هذه العلوم من آبائهم، ومن النبيّ(صلى الله عليه و آله).
2 - بحار الأنوار:
روى العلاّمة المجلسي في بحار الأنوار في الصفحة التي أشار إليها المؤلّف، رواية مضمونها وجوب الرجوع في الأُصول والفروع إلى أئمّة أهل البيت(عليهم السلام)، ونقل عن الإمام الصادق(عليه السلام) أنَّه قال:
«اعرفوا منازل شيعتنا بقدر ما يحسنون من رواياتهم عنّا».
1
ولم ترد في تلك الصفحة، ولا في الصفحات التي سبقتها أو لحقتها، أيّةُ إشارةٍ عن موضوع علم النبيّ(صلى الله عليه و آله) والأئمّة(عليهم السلام).