34
النقد
سبحان الله! لم أكن أتصوّر أبداً أنّ صاحبنا يزلّ زلّةً كهذه!
دعونا نمرّ على الكتابين:
1 - الكافي:
خصّص المرحوم الكليني في كتابه «الكافي» باباً عنوانه: «إنَّ الأئمّة(عليهم السلام) عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند الله، وأنّهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها». 1 ثمّ نقل عن الإمام موسى بن جعفر، وسائر الأئمّة(عليهم السلام) أنّهم كانوا يعلمون بالإنجيل والتوراة.
ولم يذكر من بداية هذا الباب حتّى نهايته (أيّ شيءٍ يُشير إلى مساواة علم الأئمّة(عليهم السلام) بعلم النبيّ(صلى الله عليه و آله)، فضلاً عن أفضليّتهم - والعياذ بالله - على النبيّ(صلى الله عليه و آله)، لأنّنا - معشر الإماميّة - نعتقد بأنّ النبيّ الأعظم(صلى الله عليه و آله) كان مطّلعاً على هاذين الكتابين، وسائر الكتب السماوية، وأنَّ الله تعالى هو