135لنا بعد الفحص والتدقيق أنَّ الصحابة لم يكونوا على مستوىً واحد، بل إنّ بينهم نخبة محترمة و هي التي ينبغي أن نأخذ منها ديننا.
5- لو كان العذر السابق صحيحاً، فإنّه ينبغي أن لا نتحرّى عن التابعين أيضاً؛ لأنّنا نأخذ ديننا منهم أيضاً.
6- لم ينظر القرآن الكريم أبداً إلى الصحابة على أنّهم فوق البشر، ولم يمنع من دراسة أفعالهم، وإنّما هو الذي أخبرنا بفسق أحد الصحابة، وهو الوليد بن عقبة، حيث وصفه بالفاسق حين قال: إِنْ جٰاءَكُمْ فٰاسِقٌ ...) (الحجرات:6).
7- ليس الصحابة فوق القانون أبداً، ولا يمكن اعتبار سلوكهم وسننهم من مصادر التشريع، بل عليهم جميعاً الانصياع للقانون الإلهي.