134حيث التقوى والعدالة، فقد كان بينهم المتّقي وغير المتّقي، والطوائف التي ذكرناها خير دليل على ذلك.
2- القرآن لم يمنعنا من دراسة أحوال الصحابة، وإنَّ ما يقال في هذه الأيام من أنّه لا ينبغي لنا الخوض في أعمال الصحابة، يتعارض مع تعاليم القرآن الكريم، والهدف منه في الحقيقة هو التستّر على الأفعال المنحرفة لبعض الصحابة.
ولو كان البحث والتحقيق ممنوعاً في هذا المجال، فلماذا وصفهم القرآن بهذه الصفات المتضادّة؟
3 - ونحن كمسلمين نأخذ تعاليم ديننا وسنّة نبيّنا من الصحابة، لذا فإنّ العقل يقضي بوجوب التدقيق أكثر لكي نطمئن على أنّ المصدر الذي نستقي بواسطته ديننا وسيرة نبيّنا إنّما هو نقيٌّ ونزيه.
4 - خلافاً لما يدّعي البعض من أنّ التحرّي في سيرة الصحابة يؤدّي إلى إضعاف أُسس الدِّين، فإنّنا نرى أنّ هذا العمل يؤدّي إلى تقوية هذه الأُسس; لأنّه سوف يتبيّن