13310 - الذين يؤذون رسول الله. 1
11- الذين يتركونه وهو يخطب وينفضّون من حوله. 2
إنّ الطوائف المذمومة من الصحابة في القرآن الكريم أكثر ممّا ذُكر، ولكنّنا نكتفي بما ذكرنا.
والنتيجة التي نستخلصها هي أنَّ الصحابة كالتابعين بل كسائر الطبقات، يوجد فيهم الصالحون والأطهار الذين إذا دعوا الله تعالى استجاب لهم، وفيهم أيضاً ممّن ذكرنا من الطوائف، وغيرهم الذين لا يمكن اعتبارهم عادلين وأتقياء، ولكنّهم يحظون باحترام المسلمين لنيلهم شرف صحبة النبيّ(صلى الله عليه و آله)، بيدَ أنَّ هذا الاحترام لا يمنع من نقدهم وليس داعياً إلى تبرير أخطائهم.
ونوضّح ذلك بتفصيلٍ فيمايلي:
1- لم يكن صحابة النبيّ(صلى الله عليه و آله) على درجة واحدة من