1288- خبّاب بن الأرت. وغيرهم ممّن كان معظمهم من أهل الصفة والطبقة المحرومة في المجتمع.
إنَّ الإمام(عليه السلام) إنّما يقصد أمثال هؤلاء، لا كلّ من أُطلق عليه لفظ «صحابي»، ليستدلّ بكلامه على تقوى الجميع وعدالتهم.
ثانياً: لا كلام لنا في الصحابة، ومن التّهم الباطلة الموجّهة للشيعة أنّهم يطعنون في الصحابة، حتّى أصبحوا يعرّفونهم بهذه السمة.
لكنّنا- معاشر الشيعة - نعتقد أنّ من صحب النبيّ(صلى الله عليه و آله) وشهد نور الوحي والنبوّة، فقد نال شرفاً عظيماً، لا سيما أُولئك الذين شهدوا معه بدراً وأُحداً والأحزاب، وقاتلوا بين يديه.
بيدَ أنّ هذه المنزلة لا تعني صحّة جميع أفعالهم، حتّى حين يكون فيها مخالفة صريحة للشرع، أو تكون مؤدّية إلى سفك دماء الأبرياء.
وحين يدعو الإمام عليّ بن الحسين(عليه السلام) لصحابة رسول