79
اباه عمّن يلمس رمانة منبر النبي(ص) و يمسّ الحجرة النبوية فقال: لا أرى بذلك بأساً، اعاذنا الله و إياكم من رأي الخوارج و من البدع. 1
گفتم: كجاست انديشمند متفكرى كه بر احمد (بهخاطر كارش) ايراد گرفته باشد، در حالى كه ثابت شده كه عبدالله از پدرش دربارۀ كسى كه دسته منبر پيامبر(ص) را لمس كرده و حجره او را مسّ مىكند سؤال كرد، او گفت: در آن اشكالى نمىبينم، خداوند ما و شما را از رأى خوارج و از بدعتها نجات دهد.
ذهبى در شرح حال احمد بن عبدالمنعم ميگويد:
انّه كان يكره مسّ قبر النبي(ص) قلت: كره ذلك لانّه رآه اساءة ادب. و قد سئل احمد بن حنبل عن مسّ القبر النبوي و تقبيله، فلم ير بذلك بأساً، رواه عنه ولده عبدالله بن احمد. فان قيل: فهلاّ فعل ذلك الصحابة؟ قيل: لانّهم عاينوه حيّاً و تملّوا به و قبلوا يده، و كادوا يقتتلون على وضوئه و اقتسموا شعره المطهرّ يوم الحجّ الأكبر، و كان إذا تختم لاتكاد تخامته تقع إلاّ على يد رجل فيدلك بها وجهه و نحن فلمّا لم يصحّ لنا مثل هذا النصيب الأوفر ترامينا على قبره بالالتزام و التبجيل و الاستلام و التقبيل. ألا ترى كيف فعل ثابت البناني، كان يقبّل يد انس بن مالك و يضعها على وجهه و يقول: يد مست يد رسول الله(ص)... ألا ترى الصحابة من فرط حبّهم للنبي(ص) قالوا: ألا نسجد لك؟ فقال: لا، فلو اذن لهم