108 ثانياً: از آيات قرآن نيز استفاده مىشود كه مشركان شبه
جزيرةالعرب شرك در ربوبيت وخالقيت داشته ومعتقد بودهاند كه اداره برخى از شؤون عالم به دست بتها ووسائطى است كه آنها را مىپرستيدند، وسائطى كه مالك قدرت ذاتى هستند. وآياتى كه تصريح دارد به اينكه همه امور به دست خداست وخدايان مشركان، مالك قدرت ذاتى بر تدبير وخالقيت نيستند به همين موضوع اشاره دارند.
خداوند متعال مىفرمايد:
أَ يُشْرِكُونَ مٰا لاٰ يَخْلُقُ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ* وَ لاٰ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْراً وَ لاٰ أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ (اعراف: 191 و 192)
آيا موجوداتى را همتاى او قرارمىدهند كه چيزى را نمىآفرينند، وخودشان مخلوقند و نمىتوانند آنان را يارى كنند، ونه خودشان را يارى مىدهند.
بدرالدين حوثى مىنويسد:
وامّا من اوهم انّ المشركين لم يكونوا يعتقدون في شركائهم انّهمينفعون أو يضرون من دون الله و احتج لذالك باعترافهم المذكور في سورة المؤمنون في قوله تعالى:
فَسَيَقُولُونَ اللهُ
فالجواب انّهم معترفون بذلك ولكنّهم يعتقدون غيره كما ذكر الله تعالى عنهم في قوله:
وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ
و قوله تعالى:
وَ يُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ
و قوله عن بعضهم:
إِنْ نَقُولُ إِلاَّ اعْتَرٰاكَ بَعْضُ آلِهَتِنٰا بِسُوءٍ. وقد اخرج الحاكم في المستدرك ج3، ص 54، و الطبراني في تاريخه ج3، ص 155، عَنْ ضَمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ أَنّهُ لَمَّا رَجَعَ مِنْ عِنْدِ الرَّسُولِ(ص)