73- مَن سنّ في الإسلام سنّةً حسنةً كان له أجرها وأجر مَن عمل بها إلى يوم القيامة، ومَن سَنّ في الإسلام سنّةً سيّئةً كان عليه وِزْرها ووِزْر مَن عمل بها إلى يوم القيامة.
- مَن أحيا سنّتي فقد أحبّني ومَن أحبّني كان معي في الجنّة.
- النظر إلى الرجل من أهل السنّة يدعو إلى السنّة عبادة.
- الاعتصام بالسنّة نجاة.
- إذا كان الرجل صاحب سنّة وجماعة فلا تسأل عن أيّ حالٍ كان فيه.
- إنّ الذين يتمنّون موت أهل السنّة يريدون أن يطفئوا نور الله بأبصارهم.
- امتحن أهل الموصل بمعافى بن عمران فإن أحبّوه فهم من أهل السنّة، وإن أبغضوه فهم أهل بِدعة.
ورواية: من أحيا سنّتي فقد أحبّني، ومَن أحبّني كان معي في الجنّة، قال فيها المحقّق: سنده ضعيف، فيه راويان مجهولان.
ولم يكتف اللالكائي بالاستشهاد بالروايات والآثار، بل اتّجه إلى القرآن ليستنجد ببعض نصوصه التي أوّلها البعض لصالح أهل السنّة.
ومن هذه النصوص:
قوله تعالى: ثُمَّ جَعَلْنٰاكَ عَلىٰ شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهٰا (الجاثية: 18)، قال: على السنّة.
وقوله تعالى: إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّٰهَ فَاتَّبِعُونِي (آل عمران: 31)، قال: اتّباع سنّة رسولالله.
وقوله تعالى: وَ إِنِّي لَغَفّٰارٌ لِمَنْ تٰابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صٰالِحاً ثُمَّ اهْتَدىٰ (طه: 82)، قال: لزوم السنّة والجماعة.
وقوله تعالى: يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ (آل عمران: 106)، قال: فأمّا الذين ابيضت وجوههم فأهل السنّة، وأمّا الذين اسودّت وجوههم فأهل البِدَع والضلالة.
وفي الوقت الذي يقبل فيه اللالكائي بتأويل نصوص القرآن لصالح مذهبه، يرفض رفضاً قاطعاً تأويلات الآخرين لنصوصه بما يخدم مذهبهم، وهي سنّة الحنابلة