69- الفلاسفة، والصابئة، واليهود بالنسبة للجهمية.
- تحكيم العقل في القضايا الشرعية، أي: في أُمور العقيدة والروايات.
- تعريب كتب الفلسفة.
ويقول عن اللالكائي: لم تف كتب التاريخ والتراجم بتاريخ الحافظ اللالكائي، فلم تذكر شيئاً عن نشأته ولا أُسرته، ولا بداية طلبه للعلم، ولا رحلاته العلمية، ولا بداية تدريسه.
نصوص الكتاب
يقول اللالكائي في مقدّمته: هذه الوصايا الموروثة المتبوعة، والآثار المحفوظة المنقولة، وطريق الحقّ المسلوكة، والدلائل اللايحة المشهورة، والحجج الباهرة المنصورة، التي عملت عليها الصحابة والتابعون ومن بعدهم، من خاصّة الناس وعامّتهم من المسلمين، واعتقدوها حجّةً فيما بينهم وبين الله ربّ العالمين، ثمّ اقتدى بهم من الأئمّة المهديين، واقتفى آثارهم من المتبعين، واجتهد في سلوك سبيل المتقين، وكان مع الذين اتّقوا والذين هم محسنون، فمَن أخذ في مثل هذه الحجّة، وداوم بهذه الحجج على منهاج الشريعة أمن في دينه وتمسّك بالعروة الوثقى، واتّقى بالجنّة التي يتّقى بمثلها ليتحصّن بجملتها ويستعجل بركتها ويحمد عاقبتها.
ومَن أعرض عنها وابتغى الحق في غيرها ممّا يهواه أو يروم سواها ممّا تعدّاه، أخطأ في اختيار بغيته وأغواه وسلكه سبيل الضلالة، وأرداه في مهاوي الهلكة فيما يعترض على كتاب الله وسنّة رسوله(ص) بضرب الأمثال ودفعهما بأنواع المحال، والحيدة عنهما بالقيل والقال ممّا لم يُنزل الله به من سلطان، ولا عرفه أهل التأويل واللسان، ولاخطر على قلب عاقلٍ بما يقتضيه من برهان، ولا انشرح له صدر موحِّدٍ عن فكرٍ أو عيان، فقد استحوذ عليه الشيطان، وأحاط به الخذلان، وأغواه بعصيان الرحمن، حتّى كابر نفسه بالزور والبهتان.