68المناهج الجاهلية التي لا تجتمع مع مناهج النبوّة والتي تشتمل على مفاسد عظيمة تخلخل الدين وتفقد الثقة به حسبما ذكر.
وحدّد المحقّق منهج أهل السنّة فيما يلي:
- اتّباع كتاب الله وسنّة رسوله(ص) في كلّ قضيّةٍ من قضايا العقيدة، وعدم ردّ شيءٍ منها أو تأويله.
- الالتزام بما كان عليه أصحاب رسول الله.
- عدم مجادلة أهل البِدَع، أو مجالستهم، أو سماع كلامهم، أو عرض شبههم.
- عدم الخوض في الأُمور الاعتقادية ممّا لا مجال فيه للعقل البشري من الأُمور الغيبيّة.
- الحرص على جماعة المسلمين ووحدة كلمتهم.
وقال معلِّقاً: ولم يحدث الانحراف في الأُمّة إلاّ عندما انحرفت عن هذا المنهج، وأعرضت عن وحي الله إلى مناهج بشرية بعضها من مخلّفات الفلسفة اليونانية الوثنية، وبعضها من نتاج العقول المنحرفة الجاهلة بدين الله، فتفرّقت الأُمّة إلى طوائف ومذاهب لكلٍّ منها منهجه وطريقته وإمامه وأتباعه.
وقال: يتضمّن هذا الكتاب الذي أقوم بتحقيقه بيان عقيدة أهل السنّة والجماعة، والردّ على المخالفين لها الذين أحدثوا في دين الله عقائد مبتدعة تخالف العقيدة التي جاء بها رسول الله(ص)، وعاش عليها الصدر الأوّل من هذه الأُمّة.
وعدّ المحقّق الأسباب التي أدّت إلى ظهور البِدَع بين المسلمين فيما يلي:
- الغلو ويمثّله في تصوّره الخوارج والشيعة.
- الردّ على البِدعة بمثلها أو أشدّ منها.
- المؤثِّرات الأجنبية، وعدّها فيما يلي:
- ابن سبأ بالنسبة للشيعة.
- النصارى بالنسبة للقدرية.