133الكلمات النافعة في المكفرات الواقعة (عبد الله بن محمّد بن عبد الوهاب)، وخمس رسائل في التوحيد وأنواع الشرك وطروّه على المسلمين (عبد الرحمن بن حسن بن محمّد بن عبد الوهاب)، وثلاثة رسائل في حكم السفر إلى بلاد الشرك، وأوثق عرى الإيمان، وحكم موالاة أهل الإشراك (سليمان بن عبد الله بن محمّد بن عبد الوهاب)، وفي رسالة حكم موالاة أهل الإشراك فتوى تنصّ على أنّ الذين يخطّئون أهل التوحيد ويتّبعون المشركين من (أهل القباب) ويشهدون أنّهم على حق وينصرونهم هم كفّار من أشدّ الناس عدواة لله ورسوله(ص).
وعلى أساس هذه الفتوى يصبح جميع المسلمين الذين لا يدينون بالوهّابيّة، ولا يتّبعون مذهب محمّد بن عبد الوهاب هم كفّاراً حلال الدم والمال، وهو ما طبّق بالفعل في جزيرة العرب بسيوف البدو الأجلاف جنود ابن عبد الوهاب.
وهو ما يُطبّق اليوم في بلاد المسلمين وغيرها على يد الفرق الوهّابية الإرهابية المنتشرة في كلِّ مكان.