132المفضّل للمشركين - أي: المخالفين من المسلمين - على الموحّدين.
الذي يزعم أنّه على حق.
كلّ ذلك عنده من الكفر الصريح.
الذي يدين بالتشيّع أو التصوّف ويعتقد بالتوسّل بالأنبياء والأولياء ويستمر على هذا المعتقد رافضاً حجج الوهّابيّين.
والذي يفضّل المخالفين على الوهّابيّين.
والذي يزعم بأنّه على حق دون الوهّابيّين.
وقد استشهد ابن عبد الوهاب في هذا الكتاب بالكثير من كلام ابن تيمية، الذي ورد ذكره في كتاب اقتضاء الصراط المستقيم وغيره من كتبه.
قال بعد أن استعرض كلام ابن تيمية حول استحلال دماء وأموال مَن قتلهم أبوبكر:
ومن أعظم ما يحل الإشكال في مسألة التكفير والقتال عمّن قصر عن اتّباع الحق، إجماع الصحابة على قتال مانعي الزكاة وإدخالهم في أهل الردّة وسبي ذراريهم وفعلهم فيهم ما صحّ عنهم، وهو أوّل قتال وقع في الإسلام على مَن ادّعى أنّه من المسلمين. ثمّ ختم ابن عبد الوهاب كتابه باطلاق قذيفة شديدة الانفجار على المسلمين المخالفين بوضعه باب تحت عنوان:
باب في وجوب عداوة أعداء الله الكفّار والمرتدين والمنافقين.
وقد دعم هذا الباب بعدد من النصوص القرآنية الموجّهة الى الكفّار والمستهزئين بالدين والذين يتولّونهم.
وتطبيق مثل هذه النصوص على المسلمين إنّما هي سنّة الحنابلة وابن تيمية ومَن سار على دربهم.
ولأبناء محمّد بن عبد الوهاب الكثير من الكتابات التي تدور في نفس الدائرة، منها: