122 أُصول الإيمان.
الكبائر.
مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد.
كشف الشبهات، وهو الكتاب الذي فرضه آل سعود على أهل مكّة حين سقطت في أيديهم، وأجبروا الناس على قراءته وتدريسه بالحرم المكّي.
وقد قسّم ابن عبد الوهاب التوحيد إلى ثلاث أقسام سيراً مع نهج ابن تيمية:
القسم الأوّل: توحيدالأُلوهية.
القسم الثاني: توحيد الربوبية والملك.
القسم الثالث: توحيد الاسماء والصفات.
يقول: ولا إله إلاّ الله اشتملت على نفي وإثبات فنفت الأُلوهية عن كلّ ما سوى الله تعالى، فكلّ ما سواه من الملائكة والأنبياء فضلاً عن غيرهم، فليس بإله ولا له من العبادة شيء، وأُثبتت الاُلوهية لله وحده بمعنى: أنّ العبد لا يأله غيره، أي: لايقصده بشيءٍ من التألّه وهو تعلّق القلب الذي لا يوجب قصده بشيء من أنواع العبادة، كالدعاء والذبح والنذر وغير ذلك، وبالجملة فلا يأله إلاّ الله، أي: لا يعبد إلاّ هو، فمَن قال هذه الكلمة عارفاً لمعناها عاملاً بمقتضاها من نفي الشرك وإثبات الوحدانية لله مع الاعتقاد الجازم لما تتضمّنه من ذلك والعمل به؛ فهذا هو المسلم حقّاً، فإن عمل به ظاهراً من غير اعتقاد فهو المنافق، وإن عمل بخلافها من الشرك فهو كافر ولو قالها، وكذلك مَن يقولها مَن يصرف أنواع العبادة لغير الله كعبادة القبور والأصنام؛ فلا تنفعهم ولا يدخلون في الحديث الذي جاء في فضلها وما أشبهه من الأحاديث.
وعبّاد القبور لمّا رأوا النبي(ص) دعا قومه إلى قول لا إله إلاّ الله ظنّوا إنّما دعاهم إلى النطق بها فقط، وهذا جهلٌ عظيم، إنّما دعاهم إليها ليقولوها ويعملوا بمعناها ويتركوا عبادة غير الله.
وأمّا عبّاد القبور فلم يعرفوا معنى هذه الكلمة، ولا عرفوا الإلهيّة المنفيّة عن غير الله