121* وكما انتصر الرسول(ص) على أعدائه وخضعوا له، كذلك ابن عبد الوهاب انتصر على أعدائه وخضعوا له.
ويعتبر الوهّابيون أنّ الاتّفاق الذي وقع بين ابن عبد الوهاب ومحمّد بن سعود هو نفس الاتّفاق الذي تمّ بين الرسول(ص) والأنصار في بيعة العقبة الثانية حتّى أنّ ابن عبدالوهاب قال نفس ما قاله الرسول: الدم بالدم والهدم بالهدم.
وكما آخى الرسول(ص) بين المهاجرين والأنصار آخى محمّد بن عبد الوهاب بين المهاجرين إليه من مريديه وأهل الدرعية التي اتّخذها مقرّاً لدعوته. 1
رسائل وقذائف
وتدور مؤلّفات ابن عبد الوهاب في أغلبها حول ما اعتبره من الشرك والبدع التي قام لمناهضتها باعتبارها متناقضة مع التوحيد، حسب منظوره، وهي لاتُعدّ مؤلّفات بالمعنى المعروف؛ لكونها لا تخرج عن كونها رسائل صغيرة محشوّة بالروايات المبعثرة، ولا أثر فيها لجهد علمي أو اجتهاد شخصي سوى بعض الكلمات الصارخة المتطرّفة في وجه المخالفين، وهو ما دفع بالوهّابيين إلى الإسراع لسدّ عورات هذه الرسائل بشرحها والإضافة عليها، ودعمها بالروايات وأقوال ابن تيمية وابن القيّم وغيرهما من الحنابلة المتطرّفين. 2
ومن هذه الرسائل:
التوحيد الذي هو حقّ الله على العبيد.
مسائل الجاهلية.