120وإليكم التفاصيل:
يحدّد أحد تلامذة الوهّابية وجه المشابهة بين عصر الرسول(ص) وعصر محمّد بن عبدالوهاب بقوله:
* (عصر الرسول كان عصراً قد بلغ من فساد العقائد والعادات والأخلاق مبلغاً عظيماً، وكان عصر ابن عبد الوهاب شبيهاً بهذا العصر.
* بُعث الرسول(ص) بعد فترةٍ من الرسل، والبشرية متعطّشة إلى بعثته الكريمة.
وجاء محمّد بن عبد الوهاب في وقتٍ كانت جزيرة العرب في أمس الحاجة إلى مصلح يرجع بها إلى تعاليم الرسول(ص).
* كما وُفّق نبيّنا في الدعوة إلى الله وتوحيده ونبذ الشرك، وُفّق محمّد بن عبدالوهاب في دعوته.
* أُخرج الرسول(ص) من مكّة وأُوذي من قريش وأجمعوا على قتله فهاجر، وكذلك ابن عبد الوهاب أُوذي وحاول البعض قتله فهاجر إلى الدرعية.
* كما جرى للرسول(ص) وهو في طريقه نحو المدينة أن تبعه سراقة وحاول قتله، كذلك جرى ذلك لابن عبد الوهاب حين أُخرج من العيينة.
* وكان ابن عبد الوهاب يعرض نفسه على القبائل كما كان يفعل رسول الله.
* ومثلما اعترض الرسول(ص) الخطر والكوارث والهلاك، اعترضت حياة ابن عبدالوهاب الويلات والكوارث.
* وكما كان الرسول(ص) يغزو بنفسه، كان ابن عبد الوهاب يغزو بنفسه مع ابن سعود.
* وكما كان الرسول(ص) يرسل الرسل إلى الملوك والحكّام يدعوهم إلى دين التوحيد، كان ابن عبد الوهاب يفعل نفس الشيء.
* وكما ابتُلي الرسول(ص) بأعداء أقوياء يتّهمونه بالسحر والكذب، ابتُلي ابن عبدالوهاب أيضاً بأعداء أقوياء اتّهموه بالكذب والسحر، حتّى أخوه سليمان كان عدوّاً لدوداً له .