106جوابات عابدي الأصنام وأنّ ما هم عليه دين الشيطان.
الصراط المستقيم في أحكام أهل الجحيم.
الشافية الكافية في انتصار الفرقة الناجية.
بطلان الكيمياء من أربعين وجهاً.
الطُرُق الحكمية في السياسة الشرعية.
ويبدو من عناوين هذه المؤلِّفات نزعة التطرّف والعدوان على الآخرين المخالفين، وهي النزعة التي ورثها عن أُستاذه ابن تيمية.
صواعق وسهام
وسيراً مع نهج ابن تيمية التزم ابن القيّم بتوجيه الحراب والسهام وإنزال صواعقه على الخصوم والمخالفين.
في كتابه اجتماع الجيوش الإسلامية، الذي يُعدّ صورة موسّعة ومطوّرة من رسالة إمامه أحمد بن حنبل (الردّ على الجهمية والزنادقة)، سلك فيه مسلك إمامه ابن حنبل وأُستاذه ابن تيمية في مواجهة المخالفين، معتمداً على الروايات وأقوال سلفه من الحنابلة المتطرّفين وشعاراتهم التي رفعوها، وبدا وكأنّه صورة طبق الأصل من ابن حنبل وابن تيمية.
وضع في هذا الكتاب باباً تحت عنوان: منزلة صاحب السنّة وصاحب البِدْعة.
وقال: صاحب السنّة حيّ القلب ومستنيره، وصاحب البِدْعة ميت القلب مظلمه.
وفي بابٍ تحت عنوان: بيان أهل الجهل والظلم وقد قسّمه إلى قسمين:
الأوّل: أهل الجهل.
والثاني: أصحاب الظلمات.
وفي الصواعق المرسلة قال: من المحال أن يكون تلاميذ المعتزلة الصابئين، وأفراخ اليونان، أعلم بالله وأسمائه وصفاته، وأعرف به ممّن شهد الله ورسوله لهم بالعلم