101الوجود والحلول أفتى بقوله: مَن يعاونهم وينصرهم على أهل الإيمان - ابن تيمية وأتباعه - فهو شر ممّن ينصر النصارى على المسلمين، فإنّ هؤلاء شر من قول النصارى، بل هم شر ممّن ينصر المشركين على المسلمين.
وقال: الراد على أهل البِدَع مجاهد.
وقال: جوّز طائفة من أصحاب الشافعي وأحمد وغيرهما، قتل الداعية إلى البدع المخالفة للكتاب والسنّة، وكذلك كثير من أصحاب مالك، وقالوا: إنّما جوّز مالك وغيره قتل القدرية لأجل الإفساد في الأرض لا لأجل الردّة .
وقال: والرجل البالغ اذا امتنع عن صلاة واحدة من الصلوات الخمس، أو ترك بعض فرائضها المتفق عليها فإنه يُستتاب، فإن تاب وإلاّ قتل، فمن العلماء مَن يقول يكون مرتدّاً كافراً لا يُصلّى عليه ولا يُدفن بين المسلمين، ومنهم مَن يقول يكون كقطّاع الطُرُق وقاتل النفس والزاني المحصن.
وقال: وهذه حقيقة قول مَن قال عن السلف والأئمّة : إنّ الدعاة إلى البِدَع لا تقبل شهادتهم ولا يُصلّى خلفهم ولا يؤخذ عنهم العلم ولا يناكحون.
وقال: ولا أستثني أحداً من أهل البِدَع لا من المشهورين بالبِدَع الكبار من معتزلي ورافضي ونحو ذلك، ولا من المنتسبين إلى السنّة والجماعة من كرامي وأشعري وسالمي ونحو ذلك، وكذلك مَن صنّف على طرقهم من أهل المذاهب الأربعة.
ولابن تيمية فتوى شهيرة في حكم مَن بدّل شرائع الإسلام تُسمّى (فتوى الياسق) واعتمد عليها تيّار الجهاد في الحكم بكفر الحكومات المعاصرة وأعوانها واستباحتهم، وهي الفتوى التي قُتل السادات على أساسها.
وهذه فتاوى مفتوحة من ابن تيمية متحصّنة بالشافعية والمالكية بالإضافة إلى الحنابلة للقضاء على أهل البِدَع المخالفة للكتاب والسنّة من منظور فقهاء أهل السنّة، ويقصد بهم - بالطبع - كلّ مَن تصدّى للدعوى والبيان لأيّ طرحٍ خارج دائرتهم،