49ننقل نصَّ عبارة النوبختي والقمّي والكشّي على التوالي في المقام، ثمَّ نورد ما يمكن أن يقال فيه:
قال النوبختي في كتابه (فرق الشيعة): «حكى جماعة من أهل العلم من أصحاب علي عليه السلام : أنّ عبدالله بن سبأ كان يهوديّاً، فأسلم ووالى عليّاً عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديّته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام بهذه المقالة، فقال في إسلامه بعد وفاة النبي (ص) في عليّ عليه السلام بمثل ذلك، وهو أوّل من شهر القول بفرض إمامة عليّ عليه السلام ، وأظهر البراءة من أعدائه، وكاشف مخالفيه. فمن هناك قال من خالف الشيعة: إنّ أصل الرفض مأخوذٌ من اليهوديّة» 1.
وأمّا القمّي في كتابه (المقالات والفرق) فقال: «حكى جماعة من أهل العلم أنّ عبدالله بن سبأ كان يهوديّاً، فأسلم ووالى عليّاً عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديّته في يوشع بن نون وصيّ موسى عليه السلام بهذه المقالة، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله (ص) في عليّ عليه السلام بمثل ذلك، وهو أوّل من شهد بالقول بفرض إمامة عليّ بن أبيطالب عليه السلام ، وأظهر البراءة من أعدائه، وكاشف مخالفيه وأكفرهم. فمن هاهنا قال من خالف الشيعة: إنّ أصل الرفض مأخوذ من اليهوديّة» 2.
وحكى الشيخ الطوسي عن الكشّي، أنّه قال: «وذكر بعض أهل العلم: أنّ عبداللهبن سبأ كان يهوديّاً فأسلم ووالى عليّاً عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديّته في يوشع بن نون وصيّ موسى بالغلوّ، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله (ص) في علي عليه السلام مثل ذلك، وكان أوّل من شهر بالقول بفرض إمامة عليّ، وأظهر البراءة من أعدائه، وكاشف مخالفيه وكفّرهم، فمن هاهنا قال من خالف الشيعة: أصل التشيّع والرّفض مأخوذ من اليهوديّة» 3.