300روايات كثيرة، وقال عنه في أكثر من موضع: «وفيه عطيّة العوفي، وهو ضعيف، وقد وثّق» 1، وقال عنه في أكثر من موضع أيضاً: «وفيه عطيّة العوفي، وهو ضعيف، ووثّقه ابن معين» 2.
ولو تفكّر علماء الجرح والتعديل من السنّة في إسقاطهم عدالة كثيرٍ من الرواة، كما تفكّر عبد الرحمن بن مهدي في إسقاطه عدالة الحسن بن أبي جعفر الجفري: «تفكّرتُ فيه إذا كان يوم القيامة، قام فتعلّق بي فقال: يا ربّ سَل عبدَ الرحمن بن مهدي، فيم أسقَطَ عدالتي! فرأيت أن أُحدّث عنه، وما كان لي حجّة عند ربّي»؛ لأعادوا حساباتهم من جديد كما أعادها عبد الرحمن في الجفري، ولغيّروا أحكامَهم حول أُولئك الرواة كما غيّر عبدُ الرحمن رأيَه حول الجفري.
15 - حديث (أهلُ بيتي أمانٌ لأَهلِ الأَرضِ)
أخرج أحمد بن حنبل في (فضائل الصحابة) أيضاً، بسنده عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال:
«قالَ رَسولُ الله (ص) : (النُّجومُ أمانٌ لِأَهلِ السَّماءِ؛ إذا ذَهَبَتِ النُّجومُ ذَهَبَ أهلُ السَّماءِ، وأهلُ بَيتي أمانٌ لِأَهلِ الأَرضِ؛ فَإِذا ذَهَبَ أهلُ بَيتي ذَهَبَ أهلُ الأَرضِ)» 3.
وأخرج الحاكم في مستدركه، بسنده إلى عطاء، عن ابن عبّاس رضى الله عنه ، قال:
«قال رسولُ الله (ص) : النُّجومُ أمانٌ لِأَهلِ الأَرضِ مِنَ الغَرَقِ، وأهلُ بَيتي أمانٌ لِأُمَّتي مِنَ الاختِلافِ، فَإِذا خالَفَتها قَبيلَةٌ مِنَ العَرَبِ اختَلَفوا فَصاروا حِزبَ إبليسَ)».
ثمّ قال الحاكم: «هذا حديثٌ صحيح الإسناد، و لم يخرجاه» 4.