193وقد صحّحه الحاكم، قال: «هذا الحديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» 1.
وبنفس المضمون ما ورد في عدّة كثيرة من المصادر عن عمر: أنّ النبيّ (ص) قال:
«في كُلِّ خلوفٍ مِن أُمَّتي عُدول من أهلِ بَيتي، يَنفونَ عَن هذَا الدّين تَحريفَ الضّالّينِ، وَانتِحالَ المُبطِلينَ، وتَأويلَ الجاهِلينَ، ألا وإنَّ أئِمَّتَكُم وَفدُكُم إلى الله عَزَّوجَلَّ، فَانظُروا مَن توفِدونَ» 2.
وعن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول (ص) :
«مَن سَرَّهُ أن يَحيا حَياتي، ويَموتَ مَماتي، ويَسكُنَ جَنَّةَ عَدن غَرَسَها رَبّي، فَليُوالِ عَلِيّاً، وَليُوالِ وَلِيَّهُ، وَليَقتَدِ بِالأَئِمَّةِ مِن بَعدي؛ فَإِِنَّهُم عِترَتي، خُلِقوا مِن طينَتي، رُزِقوا فَهماً وعِلماً، وَيلٌ لِلمُكذِّبينَ بِفَضلِهِم مِن أُمَّتي، القاطِعينَ فيهِم صِلَتي، لا أنالَهُمُ اللهُ شَفاعَتي» 3.
وعن عمّار بن ياسر، قال رسول الله (ص) :
«أُوصي مَن آمَنَ بي وصَدَّقَني بِوَلايَةِ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ؛ مَن تَوَلّاهُ فَقَد تَوَلّاني، ومَن تَوَلّاني فَقَد تَوَلّى اللهَ عَزَّ وجَلَّ، ومَن أحَبَّهُ فَقَد أحَبَّني، ومَن أحَبَّني فَقَد أحَبَّ اللهَ تَعالى، ومَن أبغَضَهُ فَقَد أبغَضَني، ومَن أبغَضَني فَقَد أبغَضَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ».
أورده الهيثمي في (مجمع الزوائد)، وقال: «رواه الطبراني بإسنادَين أحسب فيهما جماعة ضعفاء، وقد وثّقوا» 4.
وقد أخرجه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق بطرق كثيرة 5.
وعن وهب بن حمزة، قال: