186ج - قول مالك في الإمام زين العابدين عليه السلام : «سُمّي زينَ العابدين لكثرة عبادته» 1.
د - قول أبي حنيفة عندما سئل: من أفقه من رأيت؟ قال: «ما رأيتُ أحداً أفقه من جعفر بن محمّد» 2.
ه - قول الذهبي في ترجمته للإمام المهديّ المنتظر عليه السلام : «ومحمّدٌ هذا هو الذي يزعمون أنّه الخلف الحجّة، وأنّه صاحب الزمان، وأنّه حيٌّ لا يموت حتّى يخرجَ فيملأ الأرض عدلاً وقسطاً، كما ملئت ظلماً وجوراً؛ فوددنا ذلك - والله - فمولانا عليّ: من الخلفاء الراشدين، وابناه الحسن والحسين: فسبطا رسول الله (ص) ، وسيّدا شباب أهل الجنّة، لو استُخلفا لكانا أهلاً لذلك، وزين العابدين: كبير القدر، ومن سادة العلماء العاملين يصلح للإمامة، وكذلك ابنه أبو جعفر الباقر: سيّدٌ إمام، فقيه، يصلح للخلافة، وكذا ولده جعفر الصادق: كبير الشأن، من أئمّة العلم، كان أولى بالأمر من أبي جعفر المنصور، وكان ولده موسى: كبير القدر، جيّد العلم، أولى بالخلافة من هارون، وابنه عليّ بن موسى الرضا: كبير الشأن، له علم وبيان، ووقع في النفوس، صيّره المأمون وليّ عهده لجلالته، وابنه محمّد الجواد: من سادة قومه، وكذلك ولده الملقب بالهادي: شريف جليل، وكذلك ابنه الحسن بن عليّ العسكري، رحمهم الله تعالى» 3.
8 - إنّ من الملاحم التي نصّت عليها أحاديث الاثني عشر خليفة، هو حصول المعاداة والخذلان لأُولئك الخلفاء بعد رسول الله (ص) ؛ كالتعبير بأنّهم «لا يَضُرُّهُم مَن خَذَلَهُم»، و «لا تَضُرُّهُم عَداوَةُ مَن عاداهُم».
ولا يخفى أنّه جرى على أهل البيت عليهم السلام ما لم يجر على غيرهم من خذلان ومعاداة؛ ابتداءً من أمير المؤمنين عليه السلام ، والإمام الحسن والحسين عليهما السلام ، ومن بعدهم العترة الطاهرة