88و كميت گويد:
نَفى عَنْ عَينِك الأرقَ الهُجوعا
وَ هَمّاً تَمتَرى عَنه الدُّموعا
لَدَى الرَّحمن يَشفعُ بِالمَثانى
فَكان لَه ابوحَسنٍ شَفيعاً
وَ يَومَ الدُّوحِ دوحَ غَديرخُمٍّ
أبانَ لَه الوِلايةَ لَوْ أُطيعا
وَلكنَّ الرِّجالَ تَبايَعوها
فَلَمْ أرمثلها خَطراً مَنيعاً 1
اين اشعار داستان شگفتى دارد! استاد ما، «عمرو بن صافى موصلى»، آن داستان را نقل كرد و گفت:
يكى از بزرگان اين اشعار را خواند و در فكر و انديشه به خواب رفت. در عالم رؤيا، علي(ع) را ديد. علي(ع) به او فرمود: «اشعار كميت را دوباره براى من بخوان!» و او خواند تا به عبارت
«خطراً منيعاً» رسيد. علي(ع) شعر ديگرى را از قول خود بر آنها افزود:
فَلَم أرَمثِلَ ذاك الْيَومِ يَوماً
وَ لَمْ أرَمِثلَه حَقّاً أُضيعاً 2
آن مرد با شنيدن اين شعر، بيمناك از خواب بيدار شد.
«سيد حميرى» مىگويد:
يا بايِعَ الدّينِ بِدُنياهُ
لَيسَ بِهذا أمرُ اللهِ
مِن أَينَ أبْغضتَ عَلىّ الرّضا
وَ أحمد قَدْ كانَ يَرضاهُ
مَنِ الَّذي أحمدُ مِن بَينِهم
يَومَ غَديرِ الْخُمِّ ناداهُ