91
معنى وجود الله في كلّ مكان:
1- قال رسول الله(ص):
«هو في كلّ مكان، وليس هو في شيء من المكان بمحدود...» 1.
2- قال الإمام علي(ع):
«... هو في كلّ مكان بغير مماسة ولا مجاورة، يحيط علماً بما فيها، ولا يخلو شيء منها من تدبيره...» 2.
3- قال الإمام علي(ع):
« لم يحلُل في الأشياء فيقال هو فيها كائن.
ولم ينأ عنها فيقال هو عنها بائن
ولم يخل منها فيقال أينَ.
ولم يقرب منها بالالتزاق.
ولم يبعد عنها بالافتراق.
بل هو في الأشياء بلا كيفية 3.
4- سئل الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع): فهو [عزّ وجلّ] في كلّ مكان؟
أليس إذا كان في السماء كيف يكون في الأرض؟!
وإذا كان في الأرض كيف يكون في السماء؟!
فقال(ع):
«إنّما وصفت المخلوق الذي إذا انتقل عن مكان، واشتغل به مكان، وخلا منه مكان، فلا يدري في المكان الذي صار إليه ما حدث في المكان الذي كان فيه.
فأمّا الله العظيم الشأن المَلِك الديّان فلا يخلو منه مكان، ولا يشتغل به مكان، ولا يكون إلى مكان أقرب منه إلى مكان» 4.
5- عن محمّد بن نعمان قال: سألت أبا عبدالله(ع) عن قول الله عزّوجلّ: وَ هُوَ اللّٰهُ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ فِي الْأَرْضِ [الأنعام: 3]