26815- الرضا والغضب: رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ [المائدة: 119]، غَضِبَ اللّٰهُ عَلَيْهِمْ [الفتح: 6]
16- السخرية والاستهزاء والمكر والخداع: سَخِرَ اللّٰهُ مِنْهُمْ [التوبة: 79]، اَللّٰهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ [البقرة: 15]، وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللّٰهُ وَ اللّٰهُ خَيْرُ الْمٰاكِرِينَ [آلعمران:54]، يُخٰادِعُونَ اللّٰهَ وَ هُوَ خٰادِعُهُمْ [النساء: 142]
17- النسيان: نَسُوا اللّٰهَ فَنَسِيَهُمْ [التوبة: 67]
18- النور: اَللّٰهُ نُورُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ [النور: 35]
المبحث الثاني: أهم الأقوال حول تفسير صفات الله الخبرية
1- قول المشبّهة:
الأخذ بظواهر هذه الصفات وإثباتها مع التشبيه:
(أي: إثبات هذه الصفات لله مع تشبيهها بصفات الإنسان).
2- قول الأشاعرة:
الأخذ بظواهر هذه الصفات وإثباتها لله بعد سلب كيفيتها.
(أي: إثبات هذه الصفات لله بعد انتزاع كيفيتها من مفهومها).
3- قول المعطّلة:
تعطيل العقل في مجال فهم معنى هذه الصفات، وتفويض معناها إلى الله تعالى.
(أي: إنّ الإنسان غير مكلّف بفهم معاني هذه الصفات، بل تكليفه هو الإيمان بلفظها فحسب).
4- قول المؤوّلة:
عدم الأخذ بظواهر هذه الصفات وإثباتها مع التأويل.
(أي: إثباتها وتأويل معناها إلى المعنى المنسجم مع تنزيه الله).
5- قول الإمامية:
عدم الأخذ بظواهر هذه الصفات وإثباتها على نحو المجاز من غير تأويل.