25ما يثبت في الشاهد من أنّ الكتابة لابدّ لها من كاتب، والبناء لابدّ له من بان، والنساجة لابدّ لها من ناسج، وغير ذلك من الصنائع» 1.
3- قال ابن زهرة الحلبي: «إذا ثبت حدوث الأجسام فلابدّ لها من مُحدِث لحاجة كلّ محدَث في الشاهد في حدوثه مع الجواز إلى مُحدِث منّا، كالصياغة مثلاً والكتابة، وقد ثبت حدوث الأجسام على هذا الوجه، فيجب أن يكون لها مُحدِث» 2.
تنبيه: هذه الأقوال كلّها مقتبسة من حديث شريف للإمام علي(ع) قال فيه:
« فالويل لمن أنكر المقدِّر، وجحد المدبِّر! زعموا أنّهم كالنبات ما لهم زارع ولالاختلاف صورهم صانع، لم يلجؤوا إلى حجّة فيما ادّعوا، ولا تحقيق لما وَعَوا! وهل يكون بناء من غير بان...؟!» 3.
برهان الحدوث في أحاديث أهل البيت::
1- قال الإمام علي(ع):
«الحمد لله... الدالّ على قِدَمه بحدوث خلقه، وبحدوث خلقه على وجوده... مستشهدٌ بحدوث الأشياء على أزليّته» 4.
2- قال الإمام علي(ع):
«الحمد لله الدالّ على وجوده بخلقه، وبمُحدَثِ خلقِه على أزليّته» 5.
3- قال الإمام علي(ع):
«بصنع الله يستدل عليه... جعل الخلق دليلاً عليه...» 6.
4- سئل الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع): ما الدليل على صانع العالم؟
قال(ع):
«وجود الأفاعيل التي دلّت على أنّ صانعها صنعها، ألا ترى أنّك إذا نظرت إلى بناء مشيّد مبني، علمت أنّ له بانياً وإن كنت لم تر الباني ولمتشاهده» 7.