2473- وَ كَلَّمَ اللّٰهُ مُوسىٰ تَكْلِيماً [النساء: 164]
4- وَ لَمّٰا جٰاءَ مُوسىٰ لِمِيقٰاتِنٰا وَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ [الأعراف: 144]
5- وَ لاٰ يُكَلِّمُهُمُ اللّٰهُ وَ لاٰ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ [آل عمران: 78]
المبحث الرابع: حقيقة كلام الله تعالى
كلام الله عبارة عن أصوات وحروف يخلقها الله ليوصل عن طريقها مقصوده إلى المخاطب، ويسمّى هذا الكلام ب-«الكلام اللفظي» 1.
مثال ذلك:
قال تعالى: وَ كَلَّمَ اللّٰهُ مُوسىٰ تَكْلِيماً [النساء: 164]
أي: خلق الله الكلام في الشجرة في البقعة المباركة ليوصل بذلك مقصوده إلى موسى(ع).
قال تعالى: فَلَمّٰا أَتٰاهٰا نُودِيَ مِنْ شٰاطِئِ الْوٰادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبٰارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يٰا مُوسىٰ إِنِّي أَنَا اللّٰهُ رَبُّ الْعٰالَمِينَ [القصص: 30]
قال الإمام علي بن موسى الرضا(ع) حول كلام الله تعالى مع موسى وقومه:
« ... إنّ الله عزّ وجلّ أحدثه [أحدث الكلام] في الشجرة، ثمّ جعله منبعثاً منها...» 2.
تنبيه: إضافة الكلام إلى الله تجري مجرى سائر الإضافات التي تقتضي الفعلية 3.
ويقال للّه «متكلّم» بعد إيجاده للكلام.
كما يقال له تعالى «رازق» بعد إيجاده للرزق.
وكما يقال له تعالى «منعم» بعد إيجاده للنعمة.
وكما يقال له تعالى «محرّك» بعد إيجاده للحركة.