1049- طلب النبي موسى(ع) من الله أن يُحيي هؤلاء السبعين لئلا يشكل عليه بنوإسرائيل بأنّك أخذت هؤلاء وقتلتهم لئلا يشهدوا عليك بأنّك لم تكلّم الله.
10- استجاب الله دعاء النبي موسى(ع) وأحياهم.
11- قال النبي موسى(ع) لهم: ياقوم إنّ الله لا يُرى بالأبصار، ولا كيفية له، وإنّما يعرف بآياته، ويعلم بأعلامه.
12- لجّ قوم موسى وقالوا: إنّك إذا طلبت من الله أن يريك تنظر إليه أجاب الله دعاءك.
13- قال النبي موسى(ع) للّه: ياربّ إنّك قد سمعت بني إسرائيل، وأنت أعلم بصلاحهم.
14- أوحى الله: يا موسى سلني ما سألوك، فلن أؤاخذك بجهلهم.
15- طلب النبي موسى(ع) من الله هذه الرؤية ليكون الجواب الإلهي حجّة على قومه، فقال(ع): رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ .
16- أجابه الله بصوت سمعه بنو إسرائيل: لَنْ تَرٰانِي وَ لٰكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكٰانَهُ فَسَوْفَ تَرٰانِي
17- فَلَمّٰا تَجَلّٰى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ بآية من آياته جَعَلَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسىٰ صَعِقاً
18- فَلَمّٰا أَفٰاقَ النبي موسى(ع) قٰالَ سُبْحٰانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ أي: رجعت من معرفتي بك عن جهل قومي وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ بأنّك لا تُرى 1.
النتيجة:
لم يطلب النبي موسى(ع) من الله الرؤية لنفسه نتيجة علمه بإمكان هذه الرؤية أو جهله باستحالتها، بل قام بذلك نتيجة إلحاح وإصرار قومه، فطلب هذه الرؤية منه تعالى ليكون الجواب الإلهي حجّة على هؤلاء 2.
ولهذا لا نجد أيّ عتاب أو مؤاخذة من الله لموسى(ع) إزاء طلبه للرؤية، بل