98من الدنيا وأنه لا يتصل بالأحياء وأن الجسد قد تحلل كبقية الأجساد فجاء الجواب في الحديث صريح بنفي التحلل أي بمقصد أن الحياة قائمة بالروح والجسد الذي لا تأكله الأرض وكما ثبت في الروايات أن
« الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون ».
ومن هذا الحديث يفهم أيضا أن كل الأحكام التي تجري على النبي (ص) في الحياة البرزخية من سماع بقدرة الله وتبليغه الصلاة والسلام وعرض الأعمال عليه وأنه وسيلة إلى الله وشفاعة ويستغفر للمذنبين من المسلمين ويقضي الحوائج بدعائه وقدرة الله وحده لا شريك له فيه كل هذه الأحكام تنطبق على آل بيته عليهم السلام وذلك لأن الصلاة والسلام تشملهم بهذا الوصف والوصل وآل البيت هم جميع الأولياء في كل زمان إن كانوا من الأنبياء أو الأولياء السابقين المجهزين لرسول الله (ص) أو كانوا من آل بيت هداه اللاحقين الوارثين لعلم نبوته من بعده إن كانوا عصبا أو نسبا.
فهؤلاء جميعا يشملهم هذا الحكم لدخولهم في هذه الخصوصية بالصلاة والسلام عليهم المطلوب في ظاهر الحديث حتى يترتب عليه جميع المصالح وهم داخلين فيه كما ثبت في الصلاة الإبراهيمية وهذا دليل واضح على أن حكم الولي من حكم النبي في الأحكام مع اختلاف المقامات فلتفهم الوهابية ذلك.
ومن هذا الحديث أيضا يؤكد السمع والاتصال والنفع وعرض الأعمال والحث على التوسل وطلب الشفاعة والاستغفار بعلة عرض الأعمال وهذا كله بقدرة الله وحده لا شريك له والروايات تفسر بعضها وتفصّل بعضها وتصحح بعضها فهل فهمت الوهابية ذلك؟!
8 - قال:
« إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني عن أمتي السلام » (رواه