97الشافع المشفع في المذنبين، وشفاعته في البشر كي يحاسبوا، وشفاعته في أهل الجنة حتى يدخلوا الجنة. ثم بعد ذلك تقع شفاعة الملائكة، وأين هم من قوله: وَ مٰا أَرْسَلْنٰاكَ إِلاّٰ رَحْمَةً لِلْعٰالَمِينَ 1؟ وأين هم من الذين: وَ يُؤْثِرُونَ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كٰانَ بِهِمْ خَصٰاصَةٌ 2؟ وأين هم ممن يدعون إلى الهدى ودين الحق؛ ومن سن سنة حسنة؟ وأين هم من قوله (ص) :
« إن من أمتي لمن يشفع لأكثر من ربيعة ومضر » 3؟ وأين هم من الأقطاب، والأوتاد، و الأغواث، و الأبدال، والنجباء؟
7 - روى أبو داود والنسائي وصححه الألباني 4 قال الرسول (ص)
« إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا
عليّ الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي. قالوا:يا رسول الله! وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت. قال:إن الله حرم على الأرض أجساد الأنبياء ».
وفي هذا الحديث أدلة واضحة على عرض الأعمال على النبي (ص) كما بينا ذلك سابقا وأن الصلاة والسلام مفتاح الوصول النبوي وموجب للوسيلة والشفاعة والاستغفار والصلاة التي هي سكن للمسلم وغيرها من الصلوات وفيه دليل على السماع عن بعد أي أن أهل الله يسمعون بقدرة الله فيهم وهذا خاص بالأنبياء والأولياء. والملائكة التي تبلغ ذلك بقدرة الله وحده لا شريك له.
وفي الحديث جواب صريح على من ظن أن النبي (ص) مات وانقطع عمله