80والتوسل وطلب الاستغفار وهذا صريح في النص حيث يقول
« جئتك مستغفرا لذنبي مستشفعا إلى ربي » وكل هذا واضح من الرواية.
أن المخاطبة بضمير المخاطب تؤكد سماع النبي (ص) لما هو أكثر من الصلاة والسلام وهذا واضح في شعره أنه يخاطب من يسمعه.
أن سماع النبي (ص) بقدرة الله وحده وليس بالسمع البشري الطبيعي لأن هناك جدران تحول بين المتكلم والسامع إلا أن يكون بتولي الله له وبقدرة سمعه فيه بالولاية.
إثبات أن رؤيا النبي (ص) حق وأن الشيطان لا يتمثل به وأنها ملزمة لمن رآها فقط وأن أمر النبي فيها ملزم لمن رآه فقط وليس تشريع للأمة.
إثبات نتيجة التوسل والاستشفاع والاستغفار بدخول الجنة.
وكل هذه المعاني التي يتحملها الحديث دون زيادة أو نقص وهذه المعاني واضحة لمن كان له عقل وهي بإقرار من العلماء الذين نقلوا هذه القصة ويكفي ما قاله النووي أنها من أحسن ما يقول: ما حكاه أصحابنا عن العتبي مستحسنين له.
2- قال:
« حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم ووفاتي خير لكم تعرض عليا أعمالكم فما رأيت من خير حمدت الله عليه وما رأيت من شر استغفرت الله لكم ».
أخرجه البزار في مسنده24/9 حديث رقم1925 وأخرجه الحارث بن أسامة في مسنده 884/2 حديث رقم953 وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 194/2 وأخرجه الديلمي في الفردوس بمأثور الخطاب 184/1 وصححه السيوطي في الخصائص الكبرى 281/2 وقال سنده صحيح وصححه الحافظ الهيثمي في (المجمع24/6 وقال «رواه البزار ورجاله رجال الصحيح»)