76الحقيقي الباطني الملكوتي عند الخاصة والذي تعارض في ظاهره مع مراد الله الشرعي المعلوم بالمصادر الشرعية الظاهرة العامة والتي تقضي بحرمة قتل الطفل وغيره من الأفعال التي فعلها الخضر (ع) حتى يحقق الرحمة للعالمين كحكمة لأفعاله المنبثقة من معرفته لمراد الله الحقيقي وكما أراد أيضا موسى عليه السلام أن يحقق الرحمة بإنكاره على الخضر (ع) فتكلم الخضر عليه السلام بالعلم الخاص وتكلم موسى (ع) بالعلم العام وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يمدنا بمدده وعطاءه في أوليائه وأنبيائه وأحبابه فهو القادر على ذلك وآخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين وعلى آل بيته الطاهرين المطهرين وسلم تسليما كثيرا.