65الجيل الأول وقد علم التاريخ كله الخلاف على الخلافة ورٍِِدَّة من أرادوا الدنيا وتركوا شعائر الدين وخرجوا على الأئمة الربانيين أئمة الدنيا والدين المطهرين آل البيت الأمين عليهم السلام أجمعين فإن زيارة المقامات والتبرك بها والتوسل بأهلها ودعائهم فيما يقدرون عليه بقدرة الله وحده ومدده فيهم كل ذلك له أصل في الدين من الجيل الأول ومقام الإمام علي (ع) في النجف خير شاهد على ذلك من الجيل الأول وحتى يومنا هذا ومقامات آل البيت عليهم السلام مفتوحة للمتوسلين المحبين وروضاتهم ملاذ لقضاء الحوائج والدعاء المستجاب والبركة وكل ذلك من رحمات الله على الناس وعلى الفقراء والمساكين الذين لا يملكون إلا الحب وكل هذا من تنوع رحمات الله في الوجود حتى تشمل الغني والفقير الذي يستطيع والذي لا يستطيع.
وإليك أخي الكريم الرد على شبهات الوهابية على التفصيل على الرغم أنه يكفينا ما ذكرناه سابقا في الرد عليهم جملة وحجتنا قطعية عليهم بالإجماع وإليك أشهر شبههم والرد عليها: إِنْ تَدْعُوهُمْ لاٰ يَسْمَعُوا دُعٰاءَكُمْ وَ لَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجٰابُوا لَكُمْ وَ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَ لاٰ يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ. 1
ونحن نقول أن المعنى أن الملك لله وحده والذين تعبدونهم من دون الله لايملكون من قطمير وهذا إلزام بالألوهية من الربوبية لأن الذي يعبد ويطلب منه لا بد أن يكون هو القادر المالك الحقيقي وأن الأصنام التي يدعونها ويعبدونها لا تسمعهم أصلا ولو سمعوا كأصنام لا يستجيبوا
بالكلام أو القدرة على قضاء الحوائج في ذاتهم فهم أصنام وهذا إخبار من الله عن المقصد الشركي للمشركين عُبَّاد الأصنام وهو أعلم بمقصدهم ولذلك