51على مراد الله الشرعي بالشريعة وكما بينا ذلك سابقا وخصوصا في قضايا تكفير الصحابة أو إسلامهم كل هذا ليس من شروط كلمة التوحيد ولا حتى من أركان التوحيد والإسلام بل هي مما يلزم منه في التطبيق فلا شرط في دخول الإسلام بتكفير الصحابة ولا إسلامهم على حد سواء وليس هناك
إجماع على ذلك من الأمة صريح صحيح منطوق واضح فلا يصح تكفير من يعتقد إسلامهم ابتداء ولا يصح أيضا تكفير من يعتقد كفرهم وردتهم فهل وضحت هذه القضية وخصوصا أنه لا يوجد إجماع من الأمة بجميع مذاهبها على أي أمر من الأمرين ولا تلتفتوا أيها المسلمين إلى دعاة الوهابية العميلة السياسية بكفر الشيعة و أو أي دعوى مفتراة من أجل عرقلة الوحدة الإسلامية ومن أجل تكفير الشيعة حتى يكون هناك تبرير سياسي لأصحاب الكراسي أصدقاء اليهود والغرب على التآمر ضد المسلمين الشيعة وهو المبرر الوحيد لاستحلال حرب المسلمين ودمائهم وتفريق المسلمين حتى يتسنى لأعداء الإسلام القضاء على الإسلام مع تنعيم المنافقين فهل فهمت الأمة هذا الكلام استيقظوا أيها المسلمين واعملوا على القضاء على الفكر الوهابي المعادي لآل البيت: الذي عاداهم بتسويتهم بالناس وحسده وحقده عليهم وكذلك بمتابعة حسدهم بتحريم زيارة مقاماتهم بعد انتقالهم وتسمية ذلك شرك أكبر أي بالتكفير كما يكفرون لمجرد الخلاف المذهبي فهل فهمت الأمة الإسلامية هذا الكلام؟!
فاتقي الله أيها المسلم الذي أخطأ في قضية المذهبية ولم يراجع نفسه في ذلك وتعامل بالظاهر مع الشيعة وأسمع منهم ومن مواقعهم ومنابرهم الممنوعة في مناطات السنة بسبب العنصرية التي ذكرناها سابقا فإذا قرأت عنهم منهم فلك بالظاهر والله يتولى السرائر وهذا الكلام حتى لا يقول لك قائل من