50يحكم بكفر أحدهم ولا يجوز تكفير أحدهم وخرجت هذه الأقوال صريحة في الجرائد والمجلات وجدت الوهابية العميلة في نفس الوقت تُكفر الشيعة بأحكام جهلية ظنية مبنية على الهوى والظن حتى تعرقل وتعوق وحدة المسلمين وموالاة بعضهم لبعض حتى مع وجود الخلاف المذهبي.
وهذا ما لا ترضى به اليهود وأمريكا ولا يرضى بذلك أصدقائهم المنافقين لأن المسلمين سنة وشيعة إذا توحدوا ونصروا إيران والدول الشيعية والسنية معا وتوحد المسلمين وبالتالي يكون خطرا على اليهود والنصارى بعد ذلك وربما قبل ذلك يكون خطرا على المنافقين وسلطتهم المغصوبة في الأمة إلا من رحم الله منهم وكذلك خلفهم.
فهل فهمنا هذه القضية وعلمنا أن السياسة هي التي تنصر الباطل وتعرقل وحدة المسلمين وأن المذهبية هي أداة من أدوات الباطل يحركها في مواجهة الحق تحت ستار الدين ومسمى التدين المذهبي والتعايش والقبول بالباطل أي الآخر وذلك كله لمصلحة اليهود والغرب والأصدقاء والكراسي وهذه هي السياسة الدينية التي شقت عصا الأمة منذ انتقال رسول الله (ص) وحتى هذه الساعة.
ولكن وعد الله حق ولا يخلف الله وعده. أن الحق سيعود وسيجتمع عليه المسلمين سنة وشيعة من جديد وأن دولة الحق النبوي قادمة قادمة لا محالة رغم كيد الكائدين ومكر الماكرين وعرقلة المخادعين وأكاذيب المحرفين المتكلمين في وسائل الإعلام وغيرها.
ومن هنا أقول لكل مسلم حق انصر أخاك ووالي وعادي على لا إله إلا الله محمد رسول الله (ص) ولا تغتر بكثرة الهالكين وأقولها من هنا صريحة واضحة أن التشيع لا يعادي أحد بعينه لشخصه بل موالاته ومعاداته تدور