126الجنة حتى يدخلوا الجنة. ثم بعد ذلك تقع شفاعة الملائكة، وأين هم من قوله: وَ مٰا أَرْسَلْنٰاكَ إِلاّٰ رَحْمَةً لِلْعٰالَمِينَ 1؟ وأين هم من الذين: وَ يُؤْثِرُونَ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كٰانَ بِهِمْ خَصٰاصَةٌ 2؟ وأين هم ممن يدعون إلى الهدى ودين الحق؛ومن سن سنة حسنة؟ وأين هم من قوله (ص) :
« إن من أمتي من يشفع في أكثر من ربيعة ومضر » ؟ وأين هم من الأقطاب، والأوتاد، و الأغواث، و الأبدال، والنجباء؟
ونختم هذه الجزئية بقولنا أن من صلى في مسجد فيه قبر ليس في ذلك شيء كما بينا ذلك سابقا وبالشروط التي بيناها وكذلك بانتفاء الموانع ونقول لكل من خالفنا في ذلك هل عندك دليل صريح على بطلان الصلاة في المسجد الذي فيه قبر؟! فلم ولن تجد إجابة صريحة على ذلك وهذا ختاما للموضوع ولن تجد إلا التلبيسات السابقة التي قد أجبنا عليها.
ونقول لهم أيضا زيادة في التأكيد على فهمنا أن هذا الأمر ليس من شروط صحة الصلاة وليس من أركانها وليس من مبطلات الصلاة المعروفة والمقطوع بها ومن قال غير ذلك فليأتنا بالدليل على ذلك فلم ولن تجد دليل على ذلك.
فهل استوعبت الوهابية هذا الدرس؟!
وكذلك نقول أن جميع الأدلة التي ثبتت بتقديس آثار الصالحين هي نفسها الأدلة على زيارة مقاماتهم الشريفة من باب الأولى فما ثبت التبرك ببعضه يثبت التبرك بجميع جسده وبالمقام الذي ينتقل إليه وكذلك الأدلة التي تثبت