125عند القبور أهل الخير والصلاح».
وقال السبكي: «وعندنا استقبال القبلة في الدعاء حسن واستقبال القبر حسن لاسيما حاله الاستشفاع» كلام السبكي.
وقال النووي في (الإيضاح) «يكره مسح جدار القبر باليد وتقبيله» ولكن العز بن جماعة وغيره اعتراض على النووي في ذلك بقول أحمد أن ذلك لا بأس به وقال المحب الطبري وابن أبي الصيف: يجوز تقبيل القبر الشريف ومسه.
وقال السبكي: إن عدم مسح القبر ليس مما قام الإجماع عليه.
العلل والسؤالات - أحمد بن حنبل ج 2 ص 492: يقول عبد الله بن احمدبن حنبل سالت ابي: عن الرجل يمس منبر النبي (ص) ويتبرك بمسه ويقبله ويفعل بالقبر مثل ذلك أو نحو هذا يريد بذلك التقرب إلى الله عزوجل فقال لا بأس بذلك التوسل للالباني ص 25: فأجاز الإمام أحمد التوسل بالرسول وحده فقط، وأجاز غيره كالإمام الشوكاني التوسل به وبغيره من الأنبياء والصالحين مجموع فتاوى ابن تيمية الصوفي ج4ص379 في حديثه عن المقارنة بين الملائكة وبني آدم وقد قالوا: إن علماء الآدميين مع وجود المنافى والمضاد أحسن وأفضل، ثم هم في الحياة الدنيا وفي الآخرة يلهمون التسبيح، كما يلهمون النَّفَسٌ، وأما النفع المتعدى، والنفع للخلق، وتدبير العالم، فقد قالوا:هم تجرى أرزاق العباد على أيديهم، وينزلون بالعلوم والوحي، ويحفظون ويمسكون غير ذلك من أفعال الملائكة.
والجواب: أن صالح البشر مثل ذلك وأكثر منه، ويكفيك من ذلك شفاعة الشافع المشفع في المذنبين، وشفاعته في البشر كي يحاسبوا، وشفاعته في أهل