102السلام وما ثبت من أمور الصلاة وعرض الأعمال والتوسل والاستغفار والشفاعة وقضاء الحوائج بإذن الله وبقدرته وحده ودعائه بذلك بإذنه وكل ما ثبت من أدلة وسبب أعاد الله عز وجل الروح لهم من أجله بعد قبرهم وما ثبت من نصوص مفصلة ومفسرة ومؤكدة في هذا الباب.
فهل فهمت الوهابية هذا الدرس؟!
وفي الحديث أيضا دليل على النفع النبوي لأن النبي (ص) إذا رد السلام على أحد فهذا عطاء ونفع في ذاته وأنه ينفع بعد انتقاله بأبي هو وأمي.
12 - وروى أبو داود وصححه الألباني 1 عن أوس بن أوس عن النبي (ص) قال
« أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فإن صلاتكم معروضة علي
قالوا: يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ فقال: إن الله حرم على الأرض أجساد الأنبياء ».
وهذا الحديث أيضا يؤكد ما سبقه وقد شرحناه سابقا برواياته وهو يؤكد أيضا السمع والاتصال بقدرة الله وحده ويؤكد عرض الأعمال والحث على الصلاة حتى تحقق الشفاعة والوسيلة والاستغفار وقضاء الحوائج بالدعاء النبوي وكذلك إثبات الحياة في القبور للأنبياء والأولياء ولكن لا نشعر وأنهم أحياء يرزقون بإذن الله وبقدرة الله وأنهم يصلون على المسلمين
« وصلى عليهم فإن صلاتك سكن لهم »،
« الأنبياء أحياء في قبورهم يصلّون » رواه أبو داود وصححه الألباني.
فهل فهمت الوهابية هذا الدرس بكثرة رواياته ووضوح معانيه؟!
13 - وروى النسائي وصححه الألباني قال (ص) :
« إن لله ملائكة سياحين في