152
على البدع فى نظرهم و حاربوها بكلّ قوة و احيوا فى نظرهم السنة باعمالهم و خربوا مساجد الشيعة التى كانوا يخصونها بالتقديس، و منعوا الحاق المأذن بالمساجد و استعمال المسابح،و حاولوا ان يعيدوا كلّ شيء الى حال السذاجة الأولى التى كان عليها الاسلام فى عصره الأول، و تسامع الناس بحركاتهم فى كل البلاد الاسلامية القريبة من البلاد العربية؛ فآمن ناس بها و ناصروها و دعوا اليها، و بذلك اتسعت رقعة الأتباع لابن تيمية،و ان اختلفوا فى البلاد الاسلامية قلة و كثرة. 1
در قرن دوازدهم هجرى يا قرن هجدهم ميلادى در بلاد نجد از بلاد عربى محمّد بن عبدالوهاب ظاهر شد و در سال 1887 ميلادى وفات يافت. او شروع به مطالعه كتابهاى ابن تيميه در اعتقاد و فقه نمود و در فهم آنها دقت كرد و به آنچه در مورد آنان آمده بود ايمان آورده و احساساتى شد، بلكه متعصب شده و در تعصّبش شديد گشت، و اطرافيان خود را به پذيرش اين آرا دعوت نمود. او پس از دعوتش گوشهاى شنوا و قلبهاى دربرگيرنده و متأثر يافت، و جماعت بسيارى آراى او را با تعصب پذيرفته و از ياران محكم او شدند، بلكه از آن ياران دولت كوچكى تشكيل بود.
قصه از اين قرار است كه محمّد بن عبدالوهاب از شديدترين ياران دامادش محمّد بن سعود جدّ خاندان مملكت سعودى بود. او سوارهاى جنگجو بود كه به جنگهايى براى انتشار مذهب ابن تيميه و حمايت از آن دست زد؛ زيرا به اعتقاد خودش آن را سنت مىپنداشت، و گويا مصلح سياسى به يارى مذهب دينى رفته و يكى ديگرى را كمك نموده