44الحسين شعراً فأبكى أربعين فله الجنة، ومَن أنشد في الحسين شعراً فأبكى ثلاثين فله الجنة، ومَن أنشد في الحسين شعراً فأبكى عشرين فله الجنة، ومَن أنشد في الحسين شعراً فأبكى عشرة فله الجنة، ومَن أنشد في الحسين شعراً فبكى فله الجنة، ومَن أنشد في الحسين شعراً فتباكى فله الجنة» 1.
5- عن صالح بن عقبة، عن أبيعبدالله(ع) قال: «مَن أنشد في الحسين بيت شعرٍ فبكى وأبكى تسعةً فله ولهم الجنة، فلم يزل حتى قال: مَن أنشد في الحسين بيتاً فبكى، وأظنّه قال: أو تباكى، فله الجنة» 2.
6- عن الإمام الرضا(ع)، بعد أن عدَّ مصائب عاشوراء، من القتل، وهتك الحرمات، وأسر النساء والأطفال، وحرق الخيام، ونهب أموال آل الله، وهتك حرمة رسول الله(ص): «إنَّ يوم الحسين أقرح جفوننا، وأسبل دموعنا، وأذلَّ عزيزنا بأرض كرب وبلاء، وأورثنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء، فعلى مثل الحسين فليبك الباكون...» 3.
وعن معاوية بن وهب، عن أبيعبدالله(ع) قال: «كل الجزع والبكاء مكروه سوى الجزع والبكاء على الحسين» 4.
قال المجلسي(رحمة الله)، صاحب البحار، في ذيل هذه الأحاديث: «أقول: رأيت في بعض تأليفات بعض الثقات من المعاصرين: روي أنَّه لمَّا أخبر النبي(ص) ابنته فاطمة3 بقتل ولدها الحسين، وما يجري عليه من المحن؛ بكت فاطمة بكاءً شديداً، وقالت: يا أبت، متى يكون ذلك؟ قال: في زمانٍ خال منّي ومنك ومن علي(ع)، فاشتدَّ بكاؤها وقالت: يا أبت، فمَن يبكي